الجمعة، 14 فبراير 2020

أول ميكروفون في الحرم المكي

إستعمال الميكروفون للأول مرة في الحرم المكي



عندما ظهر في عهدنا الميكروفون إستعمل في سماع خطب الوعظ والارشاد و إلقاء المحاضرات والتنبيهات و التعليمات، حيث أنه يكبر الصوت ويوصله إلى أماكن بعيدة، فإنه يكفي أن يقف رجل أمام الميكروفون فيلقي ماشاء من الخطب و التعليمات ليسمعه ألاف الناس في الميادين و المحلات.
وحيث رأى الناس فائدة الميكروفون وضعوه في المساجد والمآدن وعند المحارب ولدى المبلغين وأمام قراء ونحو ذلك حتى يسهل سماع القرآن والخطب من جميع الناس.
ولقد سمحت الحكومة السعودية باتخاذ الميكروفون في المسجد الحرام و المسجد النبوي ووضعوه على المنارات ومقامات المبلغين وعند الإمام وقت الصلوات وعلى المنابر، وكان وضعه في المسجد الحرام في أول سنة 1368 للهجرة، وقد وضع في المقام الحنفي جهة باب الزيادة لأن في هذا المقام يُبلّغ حركات الإمام للمأمومين.
فأحدث الله بهذه الوسيلة العصرية نفعا عظيماً فجوجل صوت النداء والصلوات من الحرم المكي في أرجاء أم القرى فرددت معه جبالها وأوديتها وشعابها فزاد الجلال جلال والبهاء والعظمة بهاءا وإكتمالا   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق